مكي بن حموش

6966

الهداية إلى بلوغ النهاية

من المؤمنين وخرجوا من بين ظهراني « 1 » المشركين لقتلنا من بقي « 2 » بمكة من المشركين بالسيف . وقال الضحاك : لو تزيلوا : يعني من كان بمكة من المؤمنين المستضعفين « 3 » . والمعرّة : المفعلة من العرّ « 4 » وهو الجرب « 5 » ، والمعنى فيصيبكم من قتلهم ما يلزمكم من أجله كفارة قتل الخطأ ، وذلك عتق رقبة مؤمنة على من أطاق ، أو صيام شهرين متتابعين « 6 » . " وأن " في قوله : أَنْ تَطَؤُهُمْ بدل من رجال أو بدل « 7 » من الهاء والميم في تَطَؤُهُمْ وهو بدل الاشتمال « 8 » . ثم قال : إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ [ 26 ] . نزلت هذه الآية في سهيل بن « 9 » عمرو وجهه المشركون إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ليحضر

--> ( 1 ) ع : " من بطن ظهراني المشركين " . ( 2 ) ح : " من في بمكة " : وهو تحريف . ( 3 ) انظر : جامع البيان 26 / 65 . ( 4 ) ح : " العرب " : وهو تحريف . ( 5 ) انظر : مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 217 ، ومفردات الراغب 328 ، ولسان العرب 2 / 729 . ( 6 ) ودليل ذلك قوله تعالى الآية : 91 من سورة النساء : وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً . ( 7 ) ساقط من ع . ( 8 ) انظر : مشكل الإعراب 678 ، وإعراب النحاس 4 / 202 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 1167 . ( 9 ) ع : " سهل بن عمر " .